إنتقل إلى المحتوى الرئيسي

اطّلع على أداء العملية

الهدف​

معرفة سبب بطء العملية، وأين تتعثّر تشغيلاتها، وكيف تُحسم قراراتها عادةً.

الفرق بين هذه الشاشة و«التشغيلات»​

تجيب التشغيلات عن ماذا جرى في هذه الواحدة، وتجيب الرؤى عن ما الذي يتكرّر. افتح التشغيلات حين يقول أحدهم «هذا الطلب لم يتحرّك»، وافتح الرؤى حين يقول «الموافقات تستغرق دهرًا».

فتحها​

من العملية، اختر رؤى في الشريط الجانبي. ثم اختر مدّة أعلى الشاشة — آخر ٧ أو ٣٠ أو ٩٠ يومًا. كل ما تراه يخصّ تلك المدّة.

الأرقام الأربعة في الأعلى​

كم أنجزت هذه العملية: كم تشغيلة بدأت، وكم انتهت، وكم جارية الآن، وكم يستغرق التشغيل عادةً من البداية إلى النهاية.

ولا يلزم أن يتطابق ما بدأ وما انتهى. التشغيلة التي بدأت الشهر الماضي وانتهت هذا الأسبوع تُحسب في انتهت فقط، وهذا هو الجواب الأمين عن «كم أنجزنا».

أين ينتظر العمل​

أنفع جزء في الشاشة، وسبب فصله رقمين تجمعهما أكثر التقارير:

العمودما يعنيه
ينتظر عادةًمن ظهور المهمّة في قائمة أحدهم حتى يتناولها أحد.
أبطأ عُشر ينتظرالشيء نفسه لأبطأ واحدة من كل عشر — أي كم يسوء الذيل.
يستغرق عادةًمن تناولها حتى إنجازها.

الانتظار البطيء والعمل البطيء يحتاجان علاجين متضادّين. الخطوة التي تُتناول فورًا ثم تستغرق أربع ساعات هي خطوة صعبة — نموذج طويل، أو تقرير يجب قراءته، أو قرار يحتاج تفكيرًا؛ وعلاجها التبسيط أو التقسيم. أمّا الخطوة التي تبقى يومين ثم تُنجَز في عشر دقائق فتعني شخصًا مشغولًا أو غائبًا — وعلاجها توسيع من تذهب إليهم، أو إضافة موعد نهائي، أو معرفة من الغائب. ورقمٌ واحد اسمه «كم استغرقت» يصف الاثنتين بالبطء ولا يشير إلى أيّ من العلاجين.

وإلى جانبها: كم مفتوحة الآن، ومتى ظهرت أقدم مفتوحة، وكم منجزة، وكم متأخّرة، وكم مُصعّدة.

لماذا الوسيط لا المتوسّط​

موافقةٌ واحدة تُركت في عطلة تُزيح المتوسّط بما يكفي لتبدو خطوةٌ سليمة معطوبة. الوسيط يقول ما يحدث عادةً، والمئين التسعون يقول كم يسوء الأمر. وهذان هما الرقمان اللذان يمكن التصرّف بناءً عليهما.

عرض الأشخاص بدل الخطوات​

تُفتح الشاشة مجمّعة بحسب الخطوة، ولا تذكر أحدًا بالاسم. الخطوة التي تنتظر ثلاثة أيام شيء يمكنك إصلاحه، ومعرفة ذلك لا ينبغي أن تسلّمك ترتيبًا لزملائك.

فعّل اعرض الأشخاص بدل الخطوات حين تحتاج إليه — أحدهم غائب، أو طابور عالق عند شخص واحد، أو العمل موزّع بغير عدل. الأعمدة نفسها، مسؤولًا عنها الأشخاص بدل الخطوات. والمهمّة المعروضة على أربعة تظهر تحت الأربعة جميعًا، لأنها كانت في قوائمهم الأربع.

أين تتوقّف التشغيلات​

تشغيلات ما تزال جارية ولا أحد يحملها ولا مؤقّت يوقظها. ويحمل كل سطر الخطوة التي توقّف عندها والسبب، فتعرف من القائمة نفسها هل تحتاج إلى فتحه.

والتشغيلة التي تنتظر مؤقّتًا ليست هنا. العملية التي أُمرت بالانتظار يومًا تبدو من الخارج كأنها عالقة تمامًا، وإعلانها معطوبة كل ليلة هو ما يجعل قائمة كهذه تُتجاهَل.

اضغط تاريخ السطر لفتح تلك التشغيلة.

كيف تُحسم القرارات​

بأي زرّ تنتهي كل خطوة، وكم مرّة. وهذا ما يجيب عن «كم مرّة يُرفَض هذا».

واقرأ إلى جانبه عمود بالساعة: كم من تلك المرّات ضغطه الموعد النهائي بدل شخص. «رُفض لأن أحدهم قرّر» و«رُفض لأن أحدًا لم ينظر إليه ثلاثة أيام» نتيجةٌ واحدة وحقيقتان مختلفتان تمامًا — والخطوة التي يرتفع فيها هذا الرقم تحتاج مهلةً أطول أو أشخاصًا أكثر، لا قرارًا مختلفًا.

من أين تأتي هذه الأرقام​

لا شيء مجدوَل ولا شيء منسوخ. كل رقم يُحسب ممّا سجّلته التشغيلة أصلًا — متى ظهرت كل مهمّة، ومتى تُنوولت، ومتى أُنجزت؛ ومتى بدأت كل تشغيلة وانتهت. أي أن تقريرًا لا يتقادم أبدًا، وأن عمليةً لم تجرِ بعد ليس لديها ما تعرضه.

حل المشكلات​

  • كل شيء فارغ. لم يجرِ شيء في هذه المدّة. وسّعها، أو ابدأ تشغيلة.
  • أزمنة خطوة تظهر «—». لم يُنجَز شيء عند تلك الخطوة بعد، فلا زمن معتاد يُذكر. والشرطة مقصودة: الصفر هناك يُقرأ «فوري».
  • انتظار خطوة يبدو هائلًا. تحقّق هل أُسندت إلى أحد أصلًا — المهمّة غير المعروضة على أحد تنتظر حتى يعطيها مسؤول لشخص. وشاشة تشغيلات إحداها تقول ذلك.

سيناريوهات ذات صلة​

  • مراقبة تشغيل عملية.
  • تصميم عملية.